والتمسوا ذلك عند أهله، فإنهم خاصة نور يستضاء بهم وأئمة يقتدى بهم، بهم عيش العلم وموت الجهل وهم الذين أخبركم حلمهم عن جهلهم وحكم منطقهم عن صمتهم، وظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الحق ولا ____________ مضمون هذا الخبر مروى في روضة الكافى عن امير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته التى خطبها بذى قار ولا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب وهذا كلام الرضى (رحمه الله) في النهج عند قوله (عليه السلام): " الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها " قال ويروى هذا الكلام عن النبى (صلى الله عليه وآله).
ولا عجب الخ.
سورة البقرة الآية.
182 في بعض النسخ [ ولا ينكرون أنفسهم بعد المعرفة ولا تضلن بعد الهدى ].
في بعض النسخ [ حتى تعرفوا بصبغة الهدى ].
كذا.
ولعل الضمير في " جهلهم " راجع إلى المخالفين كما يظهر من السياق والمعنى أخبركم حلمهم عن جهل مخالفيهم.
أو عن عدم جهلهم أو انه تصحيف جهدهم.
وفى الروضة [ هم عيش العلم و موت الجهل، يخبركم حكمهم عن علمهم وظاهرهم عن باطنهم الخ].
(*) صفحة يختلفون فيه.
وقد خلت لهم من الله سنة ومضى فيهم من الله حكم إن في ذلك لذكرى للذاكرين.
واعقلوه إذا سمعتموه عقل رعاية ولا تعقلوه عقل رواية، فإن رواة الكتاب كثير ورعاته قليل والله المستعان.
* (جوابه (عليه السلام) عن مسائل سئل عنها) * * (في خبر طويل كتبنا منه موضع الحاجة) * بعث معاوية رجلا متنكرا يسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مسائل سأله عنها ملك الروم فلما دخل الكوفة وخاطب أمير المؤمنين (عليه السلام) أنكره فقرره فاعترف له بالحال فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قاتل الله ابن آكلة الاكباد ما أضله وأضل من معه، قاتله الله لقد أعتق جارية ما أحسن أن يتزوجها، حكم الله بيني وبين هذه الامة قطعوا رحمي وصغروا عظيم منزلتي وأضاعوا أيامي.
علي بالحسن والحسين ومحمد، فدعوا، فقال (عليه السلام): يا أخا أهل الشام هذان ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)وهذا إبني فاسأل أيهم أحببت، فقال الشامي: أسأل هذا، يعني الحسن (عليه السلام)
تحف العقول