الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ القصر: الجهد والغاية.

والمرمى: مصدر ميمى أو مكان الرمى وزمانه.

والمدى: الغاية والمنتهى.

ويذهل: ينسى ويسلو - من الذهول -: الذهاب عن الامر بدهشة.

اى لو كانت الدنيا آخر أمركم وليس وراءها شئ لجدير بأن الانسان يجد ويتعب ويسعى لطلب الخلاص من الموت وتبعاته ويشغل عن غيره.

ذكر المؤرخون وأهل السير: لما أحاطوا بالحسين من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة فخرج حتى أتى الناس فاستنصتهم فأبوا أن ينصتوا حتى قال لهم: ويلكم ما عليكم أن تنصتوا إلى فتسمعوا قولى وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد فمن أطاعنى كان من المرشدين ومن عصانى كان من المهلكين وكلكم عاص لامرى غير مستمع قولى فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم ويلكم ألا تنصتون، ألا تسمعون !

!

فتلاوم أصحاب عمر بن سعد بينهم وقالوا: أنصتوا له، فقام الحسين (عليه السلام) ثم قال: تبا لكم - الخ -.

ورواه السيد ابن طاووس في اللهوف والطبرسى في الاحتجاج.

تبا أى هلاكا وخسرانا.

والترح - بالتحريك -: ضد الفرح.

والمستصرخ: المستغيث موجفين أى مسرعين.

(*) صفحة ولا لامل أصبح لكم فيهم وعن غير حدث كان منا ولا رأى تفيل عنا فهلا - لكم الويلات - تركتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي لم يستحصف ولكن استسرعتم إليها كتطائر الدبى وتداعيتم عنها كتداعي الفراش فسحقا وبعدا لطواغيت الامة وشذاذ الاحزاب ونبذة الكتاب ونفثة الشيطان ومحر في الكلام ومطفئ السنن وملحقي العهرة بالنسب، المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.