الشجا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.
والاكلة - بضم الهمزة -: اللقمة وفى بعض نسخ الحديث [ شجا للناظر ].
والصواب " الناطر " أى حارس النخل والكرم والزرع والحديقة.
الدعى: الذى يدعى غير أبيه والمتهم في نسبه.
وركز منا أى أقامنا بين الامرين.
وفى بعض نسخ الحديث [ تركنى بنى اثنتين ] وهو الاظهر.
والملة الشريعة والطريقة وفى رواية الاحتجاج - للطبرسى - [ القلة ].
وفى رواية ابن طاووس [ السلة ] وهى بالفتح والكسر -: استلال السيوف.
والمراد بالدعى ابن الدعى عبيد الله بن زياد بن أبيه.
والدنيئة في بعض نسخ الحديث [ الذلة ].
في بعض نسخ الحديث [ من أن نؤثر ].
(*) صفحة وإني زاحف إليهم بهذه الاسرة على كلب العدو وكثرة العدد وخذلة الناصر، ألا وما يلبثون إلا كريثما يركب الفرس حتى تدور رحا الحرب وتعلق النحور.
عهد عهده إلي أبي (عليه السلام).
فاجمعوا أمركم ثم كيدون فلا تنظرون، إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
* (جوابه (عليه السلام) عن مسائل سأله عنها ملك الروم) * * (حين وفد اليه ويزيد بن معاوية في خبر طويل) * (اختصرنا منه موضع الحاجة) سأله عن المجرة وعن سبعة أشياء خلقها الله، لم تخلق في رحم؟
فضحك الحسين (عليه السلام) فقال له: ما أضحكك؟
قال (عليه السلام):
لانك سألتني عن أشياء ما هي من منتهى العلم إلا كالقذى في عرض البحر، أما المجرة فهي قوس الله.
تحف العقول