وقال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلا:
يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.
وقال عنده رجل:
إن المعروف إذا اسدي إلى غير أهله ضاع فقال الحسين (عليه السلام): ____________ اى قدمه تعالى ليس قدما زمانيا يقارنه الزمان.
والامم: القصد أى ليس قصده بأن يتوجه إلى جهة خاصة فيوجد بل أينما تولوا فثم وجه الله.
توقل في الجبل: صعد فيه.
ذلك في موضع يقال له: ذى حسم ونقل هذا الكلام الطبرى في تاريخه " عن عقبة بن أبى العيزار قال: قام الحسين (عليه السلام) بذى حسم فحمد الله واثنى عليه ثم قال: أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون..
إلخ " مع اختلاف يسير.
وايضا نقل شطرا منه السيد ابن طاووس في اللهوف وعلى بن عيسى الاربلى في كشف الغمة أيضا.
والصبابة - بالضم -: بقية الماء في الاناء.
والمرعى: الكلاء.
والوبيل: الوخيم.
في بعض النسخ [ لغو على ألسنتهم ].
محص الرجل: اختبر.
اسدى إليه: أحسن إليه.
والوابل: المطر الشديد.
(*) صفحة ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر.
وقال (عليه السلام):
ما أخذ الله طاقة أحد إلا وضع عنه طاعته.
ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته.
وقال (عليه السلام):
إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار.
وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد.
وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار وهي أفضل العبادة.
وقال له رجل ابتداء:
كيف أنت عافاك الله؟
فقال (عليه السلام) له:
السلام قبل الكلام عافاك الله، ثم قال (عليه السلام): لا تأذنوا لاحد حتى يسلم.
تحف العقول