وقال (عليه السلام):
الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر.
وكتب إلى عبدالله بن العباس حين سيره عبدالله بن الزبير إلى اليمن: أما بعد بلغني أن ابن الزبير سيرك إلى الطائف فرفع الله لك بذلك ذكرا وحط به عنك وزرا وإنما يبتلى الصالحون.
ولو لم توجر إلا فيما تحب لقل الاجر، عزم الله لنا ولك بالصبر عند البلوى والشكر عند النعمى ولا أشمت بنا ولا بك عدوا حاسدا أبدا والسلام.
وأتاه رجل فسأله فقال (عليه السلام): إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح أو فقر مدقع أو حمالة مفظعة، فقال الرجل: ما جئت إلا في إحديهن، فأمر له بمائة دينار.
وقال لابنه علي بن الحسين (عليهما السلام):
أي بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله عزوجل.
وسأله رجل عن معنى قول الله:
" وأما بنعمة ربك فحدث " قال (عليه السلام): أمره ____________ إنما وقع هذا التسيير بعد قتل المختار الناهض الوحيد لطلب ثار الامام السبط المفدى فالكتاب هذا لا يمكن أن يكون للحسين السبط (عليه السلام) ولعله لولده الطاهر على السجاد (سلام الله عليه).
في بعض النسخ [ لقاء الاجر ].
والنعمى: الدعه والراحة وخفض العيش.
الغرم: أداء شئ لازم، وما يلزم أداؤه، والضرر والمشقة.
والفادح: الصعب المثقل.
والمدقع: الملصق بالتراب.
والحمالة: الدية والغرامة والكفالة.
سورة الضحى آية 11.
(*) صفحة أن يحدث بما أنعم الله به عليه في دينه.
تحف العقول