____________ في بعض النسخ [ للظلم لخلق الله ].
فيهما [أن تعلم أنه يدك وعزك وقوتك فلا تتخذه سلاحا على معصية الله ولا عدة لظلم خلق الله ولا تدع نصرته على عدوه والنصيحة له فأن أطاع الله والا فليكن الله أكرم عليك منه ولا قوة إلا بالله].
الولاء - بالفتح -: النصرة والملك والمحبة والصداقة والقرابة.
الحلق - كقصع وبدر -: جمع حلقة - كقصعة وبدرة.
ويجمع أيضا على حلق - بفتحتين - على غير قياس.
وفيهما [ وفك عنك قيد العبودية وأخرجك من السجن وملكك نفسك وفرغك لعبادة ربك وتعلم أنه أولى الخلق في حياتك وموتك وأن نصرته عليك واجبة بنفسك وما احتاج إليه منك ولا قوة الا بالله ].
المكانفة: المعاونة.
فلا تؤثر عليه أى فلا ترجح ولا تختر.
وفى بعض النسخ [ ما احتاج إليك أحدا ].
في بعض النسخ [ ثوابك منه ].
(*) صفحة تقم بحقه خيف عليك أن لا يطيب لك ميراثه.
ولا قوة إلا بالله.
وأما حق ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه وتنشر له المقالة الحسنة وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين الله سبحانه، فإنك إذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرا وعلانية.
ثم إن أمكن مكافأته بالفعل كافأته وإلا كنت مرصدا له موطنا نفسك عليها.
وأما حق المؤذن فأن تعلم أنه مذكرك بربك وداعيك إلى حظك وأفضل أعوانك على قضاء الفريضة التي افترضها الله عليك فتشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك.
وإن كنت في بيتك مهتما لذلك لم تكن لله في أمره متهما وعلمت أنه نعمة من الله عليك لا شك فيها فأحسن صحبة نعمة الله بحمد الله عليها على كل حال ولا قوة إلا بالله.
تحف العقول