____________ تاقت: اشتاقت.
الاسمال: جمع سمل - بالتحريك -: الثوب الخلق البالى.
المأفون: الذى ضعف رأيه.
والمدخول في عقله: الذى دخل في عقله الفساد.
المعول: المعتمد والمستغاث.
واستعتبه: استرضاه.
والبث: الحال، الشتات، أشد الحزن.
استحملك: سألك أن يحمل.
وفى بعض النسخ [ من استعملك ].
أى سألك أن يعمل.
سورة مريم آية 59.
(*) صفحة * (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) * قال (عليه السلام): الرضى بمكروه والقضاء أرفع درجات اليقين.
وقال (عليه السلام):
من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
وقيل له: من أعظم الناس خطرا ؟
فقال (عليه السلام):
من لم ير الدنيا خطرا لنفسه.
وقال بحضرته رجل:
اللهم أغننى عن خلقك.
فقال (عليه السلام):
ليس هكذا: إنما الناس بالناس ولكن قل: اللهم أغنني عن شرار خلقك.
وقال (عليه السلام):
من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
وقال (عليه السلام):
لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.
وقال (عليه السلام):
اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير.
وقال (عليه السلام):
كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.
وقال (عليه السلام):
الخير كله صيانة الانسان نفسه.
وقال (عليه السلام) لبعض بنيه:
يا بني إن الله رضيني لك ولم يرضك لي، فأوصاك بي ولم يوصني بك، عليك بالبر تحفة يسيرة.
وقال له رجل:
ما الزهد؟
فقال (عليه السلام):
الزهد عشرة أجزاء: فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى.
تحف العقول