الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وإن الزهد في آية من كتاب الله: " لكى لا تأسوا على ما فاتكم ____________ الخطر - بالتحريك -: الخطير أى ذو قدر ومقام.

في بعض النسخ [ من خلقك ].

في بعض النسخ [ كان ] موضع " فهو ".

رواه الكلينى في الكافى ج 2 وفيه بعد قوله: " على الكبير ": " أما علمتم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا ".

رواه الكلينى في الكافى ج 2 باسناده عن هاشم بن بريد عن أبيه أن رجلا سأل على بن الحسين (عليه السلام) عن الزهد فقال: عشرة أشياء..حديث.

وفى ص 62: عنه (عليه السلام) أيضا وفيه عشرة أجزاء وهكذا رواه الصدوق في الخصال.

(*) صفحة ولا تفرحوا بما آتيكم ".

وقال (عليه السلام):

طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو الفقر الحاضر.

وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر.

وقال (عليه السلام):

إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا.

وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة.

وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله.

وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا.

وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله.

وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله.

وقال (عليه السلام) لبعض بنيه:

يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقال: يا أبة من هم ؟

قال (عليه السلام):

إياك ومصاحبة الكذاب، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.