وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بايعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه.
وإياك ومصاحبة الاحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه.
فإني وجدته ملعونا في كتاب الله.
وقال (عليه السلام):
إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه.
____________ سورة الحديد آية 23.
وكذا في الكافى والفقيه.
وفى بعض النسخ [ أسعاكم على عياله ].
في الكافى ج 2 [ يا أبة من هم عرفنيهم ].
الاكلة - بضم الهمزة - اللقمة.
رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 2 وفيه [ فانى وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاثة مواضع: قال الله عزوجل: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فاصمهم وأعمى أبصارهم،.
وقال عزوجل:
" الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ".
وقال في البقرة:
" الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون " ].
رواه الصدوق (ره) في الخصال والكلينى (ره) في الكافى ج 2 وفيهما [ إن المعرفة بكمال دين المسلم ].
(*) صفحة وقال (عليه السلام): ابن آدم !
إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك، وما كان الخوف لك شعارا، والحذر لك دثارا.
تحف العقول