الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

ابن آدم !

إنك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله عزوجل، فأعد له جوابا.

وقال (عليه السلام):

لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع.

ولا كرم إلا بتقوى.

ولا عمل إلا بنية.

ولا عبادة إلا بالتفقه.

ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.

وقال (عليه السلام):

المؤمن من دعائه على ثلاث: إما أن يدخر له وإما أن يعجل له وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه.

وقال (عليه السلام):

إن المنافق ينهى ولا ينتهي ويأمر ولا يأتي، إذا قام إلى الصلاة اعترض وإذا ركع ربض وإذا سجد نقر، يمسي وهمه العشاء ولم يصم ويصبح وهمه النوم ولم يسهر والمؤمن خلط عمله بحلمه، يجلس ليعلم وينصت ليسلم لا يحدث بالامانة الاصدقاء ولا يكتم الشهادة للبعداء ولا يعمل شيئا من الحق رئاء ولا يتركه حياء، إن زكي خاف مما يقولون ويستغفر الله لما لا يعلمون ولا يضره جهل من جهله.

ورأى (عليه السلام) عليلا قد برئ فقال (عليه السلام) له: يهنؤك الطهور من الذنوب إن الله قد ذكرك فاذكره وأقالك فاشكره.

____________ رواه المفيد (ره) في أماليه وفيه [ والحزن دثارا ].

وهكذا في أمالى الشيخ.

في الامالى [ ابن آدم إنك ميت ومبعوث بين يدى الله..

الخ ].

رواه الصدوق (ره) في الخصال وفيه [ الا بتفقه ].

رواه الكلينى في الكافى ج 2 عن ابى حمزة عنه (عليه السلام) وفيه [ يأمر بما لا يأتى وإذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت: يا ابن رسول وما الاعتراض؟

قال:

الالتفات.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.