واذا ركع ربض الخ ].
والربوض استقرار الغنم وشبهه على الارض وكأن المراد انه يسقط نفسه على الارض من قبل أن يرفع رأسه من الركوع كاسقاط الغنم عند ربوضه، والنقر التقاط الطائر الحب بمنقاره.
أى خفف السجود.
ورواه الصدوق (رحمه الله) في الامالى مجلس 74 بتقديم وتأخير مع زيادة.
العشاء - بالفتح: الطعام الذى يتعشى به.
رواه الكلينى في الكافى ج 2 وفيه [ يصمت ليسلم ] وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الاصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء - إلى أن قال -: لا يغره قوله من جهله ويخاف احصاء ما عمله ].
(*) صفحة وقال (عليه السلام): خمس لو رحلتم فيهن لانضيتموهن وما قدرتم على مثلهن: لا يخاف عبد إلا ذنبه.
ولا يرجوا إلا ربه..
ولا يستحيي الجاهل إذا سئل عما لا يعلم أن يتعلم..
والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد.
ولا إيمان لمن لا صبر له.
وقال (عليه السلام):
يقول الله: يا ابن آدم ارض بما آتيتك تكن من أزهد الناس.
ابن آدم !
إعمل بما افترضت عليك تكن من أعبد الناس.
ابن آدم !
اجتنب [ م ] ما حرمت عليك تكن من أورع الناس.
وقال (عليه السلام) كم من مفتون بحسن القول فيه.
وكم من مغرور بحسن الستر عليه.
وكم من مستدرج بالاحسان إليه.
وقال (عليه السلام):
يا سوأتاه لمن غلبت إحداته عشراته - يريد أن السيئة بواحدة والحسنة بعشرة - وقال (عليه السلام): إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة.
وإن الآخره قد ترحلت مقبلة و لكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فكونوا من الزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة، لان الزاهدين اتخذوا أرض الله بساطا والتراب فراشا والمدر وسادا والماء طيبا، وقرضوا المعاش من الدنيا تقريضا.
اعلموا أنه من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الحسنات وسلا عن الشهوات
تحف العقول