ومن اشفق من النار بادر بالتوبة إلى الله من ذنوبه وراجع عن المحارم.
ومن زهد في الدنيا هانت عليه مصائبها ولم يكرهها.
وإن لله عزوجل لعبادا قلوبهم معلقة بالآخرة وثوابها وهم كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين منعمين وكمن رأى أهل النار في النار معذبين، فأولئك شرورهم وبوائقهم عن الناس مأمونة وذلك أن قلوبهم عن الناس مشغولة بخوف الله، فطرفهم عن الحرام مغضوض وحوائجهم إلى الناس خفيفة، قبلوا اليسير من الله في ____________ أنضت الدابة: هزلتها الاسفار.
والظاهر أن الضمير راجع إلى المطية التى تفهم من فحوى الكلام وقد مضى هذا الكلام أيضا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وفى بعض النسخ [ لو دخلتم فيهن لابعتموهن ].
ورواه الصدوق في الخصال عن امير المؤمنين (عليه السلام) وليست فيه " لانضيتموهن ".
سلا عن الشئ: نسيه وهجره.
واشفق: خاف وحذر.
ورواه الكلينى في الكافى ج 2 بادنى تفاوت.
(*) صفحة المعاش وهو القوت، فصبروا أياما قصارا لطول الحسرة يوم القيامة.
وقال له رجل:
إني لاحبك في الله حبا شديدا.
فنكس (عليه السلام) رأسه ثم قال: اللهم إني أعوذ بك أن احب فيك وأنت لي مبغض.
ثم قال له: احبك للذي تحبني فيه.
وقال (عليه السلام):
إن الله ليبغض البخيل السائل الملحف.
وقال (عليه السلام):
رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم.
وقال (عليه السلام):
إن من أخلاق المؤمن الانفاق عليه قدر الاقتار.
والتوسع على قدر التوسع.
تحف العقول