____________ في بعض النسخ [ استنبهت ] وفى الكافى والكشف [ استيقظت ].
في الكافى [ هذا مثلا ].
في بعض النسخ [ ما استودعتك ].
وفى الكافى والكشف [ ما استرعاك ].
اى ان تكن الدنيا عندك على غير ما وصفت لك فتكون تطمئن إليها فعليك أن تتحول فيها إلى دار ترضى فيها ربك يعنى أن تكون في الدنيا ببدنك وفى الاخرة بروحك تسعى في فكاك رقبتك وتحصيل رضا ربك عنك حتى يأتيك الموت.
وليست في بعض النسخ لفظة " غير " وعلى هذا فلا حاجة إلى التكلف في معناه (الوافى).
والاستعتاب الاسترضاء.
(*) صفحة * (ومن كلامه (عليه السلام) في أحكام السيوف) * سأله رجل من شيعته عن حروب أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فقال (عليه السلام) له: بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله)بخمسة أسياف: ثلاثة منها شاهرة لا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس كلهم في ذلك اليوم " فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ".
وسيف مكفوف.
وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا.
فأما السيوف الثلاثة الشاهرة: فسيف على مشركي العرب قال الله عزوجل: " اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ".
" فإن تابوا - أي آمنوا - وأقاموا الصلوة وآتوا الزكوة فإخوانكم في الدين " هؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام وأموالهم فيئ وذراريهم سبي على ما سن رسول الله (صلى الله عليه وآله)فإنه سبى وعفا وقبل الفداء.
تحف العقول