____________ رواه الكلينى في الكافى ج 1 من الفروع باسناده عن المنقرى عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سأل رجل عن حروب امير المومنين وكان القائل من محبينا فقال: بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله)بخمسة أسياف...
الخ.
وشيخ الطائفة أيضا في التهذيب من المجلد الثانى والصدوق (ره) في الخصال.
والمنقرى لا يحتج بحديثه، وحفص من قضاة العامة.
الشاهرة: المجردة من الغمد.
وقوله: " حتى تضع الحرب أوزارها " أى ينقضى.
والاوزار: الآلات والاثقال.
ولعل طلوع الشمس من مغربها كناية عن أشراط الساعة وقيام القيامة.
(قاله الفيض (رحمه الله) في الوافى).
قوله: " كسبت في ايمانها خيرا " أى لا ينفع يومئذ نفسا غير مقدمة ايمانها أو مقدمة إيمانها غير كاسبة في ايمانها خيرا.
(الوافى) في بعض النسخ [ وسيف ملفوف ] وكذا في تفسيره.
والمغمود المستور في غلافه.
وسله: إخراجه من غلافه.
سورة التوبة آية 5.
سورة التوبة آية 11.
(*) صفحة والسيف الثاني على أهل الذمة قال الله سبحانه: " وقولوا للناس حسنا " نزلت هذه الآية في أهل الذمة ونسخها قوله: " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية أو القتل وما لهم فيئ، وذراريهم سبي، فإذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم وحرمت أموالهم وحلت لنا مناكحهم ومن كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم وأموالهم ولم تحل لنا مناكحتهم ولم يقبل منهم إلا دخول دار الاسلام والجزية أو القتل.
تحف العقول