خمساً في خمسة أوقات، وهي إحدى وخمسون ركعة، وجعلت لهم أجر خمسين صلاة.
وكانت الأُمم السالفة حسنتهم بحسنة وسيّئتهم بسيّئة، وهي من الاصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أُمّتك وجعلت الحسنة بعشرة والسيّئة بواحدة.
وكانت الأُمم السالفة إذا نوىٰ أحدهم حسنة ثم لم يعملها لم تكتب له، وإن عملها كتبت له حسنة، وإنّ أُمّتك إذا همّ أحدهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة، وإن عملها كتبت له عشرة، وهي من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أُمّتك.
وكانت الأمم السالفة إذا همّ أحدهم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، وإن عملها كتبت عليه سيّئة، وإنّ أُمّتك إذا همّ أحدهم بسيّئة ثم لم يعملها كتبت له حسنة، وهذه من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أمّتك.
وكانت الأُمم السالفة إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم علىٰ أبوابهم، وجعلت توبتهم من الذنوب أن حرّمت عليهم بعد التوبة أحبّ الطعام اليمهم، وقد رفعت ذلك عن أُمّتك وجملت ذنوبهم فيما بيني وبينهم وجعلت عليهم ستوراً كثيفة، وقبلت توبتهم بلا عقوبة، ولا أُعاقبهم بأن أُحرّم عليهم أحبّ الطعام إليهم.
في «ط»: فلم يعملها..، وفي (ج)) و ((د)): ولم يعملها..
في «أ )): فإنَّ أمّتك..
في «ط»: فلم يعملها..
٥٢٦ احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود _ الاحتجاج / ج ١ وكانت الأمم السالفة يتوب أحدهم من الذنب الواحد إلى اللّه مائة سنة، أو ثمانين سنة، أو خمسين سنة، ثم لا أقبل توبته دون أن أُعاقبه في الدنيا بعقوبة، وهي من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أُمّتك، وانّ الرجل من أُمّتك ليذنب عشرين سنة، أو ثلاثين سنة، أو أربعين سنة، أو مائة سنة ثم يتوب ويندم طرفة عين فأغفر ذلك كلّه.
الأحتجاج