قَالَ: النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ الْعَلَامَاتُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).
23- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ لِأَصْحَابِهِ: اعْلَمُوا يَقِيناً أَنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ- وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ، وَ اشْتَدَّ طَلَبُهُ، وَ قَوِيَتْ مَكَايِدُهُ- أَكْثَرَ مِمَّا سَمَّى لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، فَالْعَارِفُ بِهَذَا الْعَاقِلُ لَهُ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَتِهِ، وَ التَّارِكُ لَهُ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا
الأمالي — الجزء 1 — ص 163 · [6] المجلس السادس