____________ شبههم (عليه السلام) في عدم الانتفاع بهم بالخشب المسندة إلى الحائط والاصنام المنحوتة من الخشب وإن كانت هياكلهم معجبة وألسنتهم ذليقة.
وفى بعض النسخ [ واصنام مربذة ].
سورة الزمر آية 18.
إشارة إلى قوله تعالى في سورة البقرة آية 261: " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم.
اللص - بالكسر -: فعل الشئ في ستر - ومنه قيل للسارق: لص، وجمعه لصوص.
أو هى فلانا: أضعفه وجعله واهيا.
(*) صفحة لما يوقعك فيها.
انظروا إلى هذه القبور سطورا بأفناء الدور، تدانوا في خططهم وقربوا في مزارهم وبعدوا في لقائهم.
عمروا فخربوا.
وآنسوا فأوحشوا.
وسكنوا فأزعجوا.
وقطنوا فرحلوا.
فمن سمع بدان بعيد وشاحط قريب وعامر مخروب.
وآنس موحش وساكن مزعج.
وقاطن مرحل غير أهل القبور؟.
يا ابن الايام الثلاث: يومك الذي ولدت فيه ويومك الذي تنزل فيه قبرك ويومك الذي تخرج فيه إلى ربك، فياله من يوم عظيم يا ذوي الهيئة المعجبة والهيم المعطنة مالي أرى أجسامكم عامرة وقلوبكم دامرة أما والله لو عاينتم ما أنتم ملاقوه وما أنتم إليه صائرون لقلتم: " يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين " قال جل من قائل: " بل بدا لهم ما كانوا يخفون - ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ".
* (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى) *
تحف العقول