وقال (عليه السلام):
إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا ولك الفضل عليه فافعل.
وقال (عليه السلام):
ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك.
وتصل من قطعك.
وتحلم إذا جهل عليك.
وقال (عليه السلام):
الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفره الله.
وظلم يغفره الله.
وظلم لا يدعه الله.
فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله.
وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله.
وأما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد.
وقال (عليه السلام):
ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه ولا يؤجر وما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله.
وقال (عليه السلام):
في كل قضاء الله خير للمؤمن.
وقال (عليه السلام):
إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه.
إن الله جل ذكره يحب أن يسأل ويطلب ما عنده.
____________ يقل الرجل: قل ماله.
الناظر: سواد الاصغر الذى فيه إنسان العين.
والحدقة: سواد العين الاعظم.
المدائنة من الدين أى ظلم العباد عند المعاملة.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): من لم يجعل الله له من نفسه واعظا، فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا.
وقال (عليه السلام):
من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه.
وقال (عليه السلام):
كم من رجل قد لقي رجلا فقال له: كب الله عدوك وماله من عدو إلا الله.
تحف العقول