الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عنالصادق (عليه السلام) " قال: ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الاخرى لان منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل " ذكره الآبى.

التعاطى: التناول.

وتناول ما لا يحق.

والتنازع في الاخذ والقيام به.

وفى بعض النسخ [ لا يعطيه الا أهل الله خاصة ].

الملق - بالتحريك -: التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس في القلب.

رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 1 عن أبى عبدالله (عليه السلام) والبرقى في المحاسن عن أحدهما والخبر الاخر أيضا في الكافى عن محمد بن مسلم عن أبى عبدالله وفى المحاسن عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل: لا أدرى.

ولا يقل: الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا.

و إذا قال المسؤول: لا أدرى فلا يتهمه السائل (*) صفحة وقال (عليه السلام): ألا أنبئكم بشئ إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم؟

فقال أبوحمزة:

بلى، أخبرنا به حتى نفعله.

فقال (عليه السلام):

عليكم بالصدقة فبكروا بها، فإنها تسود وجه إبليس وتكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك.

وعليكم بالحب في الله والتودد والموازرة على العمل الصالح، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحوا في الاستغفار، فإنه ممحاة للذنوب.

وقال (عليه السلام):

إن هذا اللسان مفتاح كل خير وشر فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضته، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: " رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر فإن ذلك صدقة منه على نفسه " ثم قال (عليه السلام): لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.