____________ الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عنالصادق (عليه السلام) " قال: ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الاخرى لان منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل " ذكره الآبى.
التعاطى: التناول.
وتناول ما لا يحق.
والتنازع في الاخذ والقيام به.
وفى بعض النسخ [ لا يعطيه الا أهل الله خاصة ].
الملق - بالتحريك -: التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس في القلب.
رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 1 عن أبى عبدالله (عليه السلام) والبرقى في المحاسن عن أحدهما والخبر الاخر أيضا في الكافى عن محمد بن مسلم عن أبى عبدالله وفى المحاسن عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل: لا أدرى.
ولا يقل: الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا.
و إذا قال المسؤول: لا أدرى فلا يتهمه السائل (*) صفحة وقال (عليه السلام): ألا أنبئكم بشئ إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم؟
فقال أبوحمزة:
بلى، أخبرنا به حتى نفعله.
فقال (عليه السلام):
عليكم بالصدقة فبكروا بها، فإنها تسود وجه إبليس وتكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك.
وعليكم بالحب في الله والتودد والموازرة على العمل الصالح، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحوا في الاستغفار، فإنه ممحاة للذنوب.
وقال (عليه السلام):
إن هذا اللسان مفتاح كل خير وشر فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضته، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: " رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر فإن ذلك صدقة منه على نفسه " ثم قال (عليه السلام): لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه.
تحف العقول