وقال (عليه السلام):
من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، فأما الامر الظاهر منه مثل الحدة والعجلة فلا بأس أن تقوله.
وإن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه.
وقال (عليه السلام):
إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
____________ الشرة - بالكسر فالفتح مشددة -: الشر والغضب والحدة.
وفى بعض النسخ [ المودة ].
رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 2 باسناده عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان أبوذر (رحمه الله) يقول: يا مبتغى العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك.
ونقله سبط الطبرسى (ره) في مشكاة الانوار عن المحاسن عنه (عليه السلام) وأخرجه المحدث النورى (ره) في المستدرك عن كتاب عاصم بن حميد.
في الكافى عن على بن إبراهيم باسناده عن الحلبى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أمسك لسانك فانها صدقة تصدق بها على نفسك ثم قال: ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتى يخزن من لسانه ".
أقول: قوله: " فانها " أى الامساك والتأنيث بتأويل الخصلة.
رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 2 باسناده عن الصادق (عليه السلام) والصدوق في معانى الاخبار أيضا عنه (عليه السلام).
والحدة - بالكسر -: ما يعترى الانسان من الغضب والنزق.
والعجلة - بالتحريك -: السرعة والمبادرة في الامور من غير تأمل.
رواه الكلينى (ره) في الكافى ج 2 باسناده عن الصادق (عليه السلام).
تحف العقول