يا ابن النعمان ابق على نفسك فقد عصيتني.
لا تذع سري، فإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي وأذاع سره فأذاقه الله حر الحديد.
وإن أبا الخطاب كذب ____________ نقل المجلسى (قدس سره) في البحار عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسى (رحمه الله) باسناده إلى ابى بصير قال.
قلت له:
ألهذا الامر أمد نريح إليه أبداننا وننتهى إليه؟
قال:
بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه.
وأيضا باسناده إلى أبى حمزة الثمالى قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): إن عليا (عليه السلام) كان يقول: " إلى السبعين بلاء " وكان يقول: " بعد البلاء رخاء " وقد مضت السبعون ولم نر رخاءا فقال أبوجعفر (عليه السلام): يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الامر في السبعين فلما قتل الحسين (عليه السلام) اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومائة سنة فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر فأخر الله ولم يجعل بعد ذلك وقتا عندنا ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
قال ابوحمزة:
وقلت ذلك لابى عبدالله (عليه السلام) فقال (عليه السلام)، كان ذاك.
كان هو من الكذابين الغالين كبنان والحارث الشامى وعبدالله بن عمر الحرث وأبوالخطاب وحمزة بن عمارة البربرى وصائد النهدى ومحمد بن فرات وأمثالهم ممن اعيروا الايمان فانسلخ منهم وانهم يدسون الاحاديث في كتب الحديث حتى أنهم (عليهم السلام) قالوا: لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا.
ولا تقبلوا علينا الا ما وافق الكتاب والسنة.
تحف العقول