الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ١٦٥

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَرْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ أَمَةَ اللَّهِ بِنْتَ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ فَقُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِينِي بِمَا سَمِعْتِ مِنْ أَبِيكِ.

قَالَتْ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ لِي حَبِيبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا رُشَيْدُ، كَيْفَ صَبْرُكَ إِذَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَطَعَ يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ لِسَانَكَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَ يَكُونُ آخِرُ ذَلِكَ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ: نَعَمْ يَا رُشَيْدُ، وَ أَنْتَ مَعِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

قَالَتْ: فَوَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ الدَّعِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، فَدَعَاهُ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَأَبَى أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ: فَبِأَيِّ مِيْتَةٍ قَالَ لَكَ صَاحِبُكَ تَمُوتُ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَلِيلِي (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أَنَّكَ تَدْعُونِي إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْهُ فَلَا أَتَبَرَّأُ، فَتُقَدِّمُنِي فَتَقْطَعُ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ لِسَانِي.

فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَأُكْذِبَنَّ صَاحِبَكَ، قَدِّمُوهُ فَاقْطَعُوا يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ اتْرُكُوا لِسَانَهُ، فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَنْزِلِنَا فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ جُعِلْتُ فِدَاكَ، هَلْ تَجِدُ لِمَا أَصَابَكَ أَلَماً قَالَ:

الأمالي — الجزء 1 — ص 165 · [6] المجلس السادس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.