الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وكذا قوله: " أما ترى الله يقول: ما كان لكم الخ " مثال آخر ضربه (عليه السلام) وأوله إلى مسألة نصب الامام وأن إيجاد عين هذه الشجرة الطيبة إلى الله سبحانه لا إلى غيره.

" بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*) صفحة عين الشاهد قبل صفته؟

قال (عليه السلام):

تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك.

وتعلم أن ما فيه له وبه كما قالوا ليوسف: " إنك لانت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي " فعرفوه به ولم يعرفوه بغيره ولا أثبتوه من أنفسهم بتوهم القلوب أما ترى الله يقول: " ما كان لكم أن تنبتوا شجرها " يقول: ليس لكم أن تنصبوا إماما ____________ " بقية الحاشية من الصفحة الماضية " والحديث مسوق لبيان أن الله سبحانه لا يعرف بغيره حق معرفته بل لو عرف فانما يعرف بنفسه ويعرف غيره به فهو في مساق ما رواه الصدوق في التوحيد بطريقين عن عبدالاعلى عن الصادق (عليه السلام) قال: ومن زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة او بمثال فهو مشرك لان الحجاب والصورة والمثال غيره، وانما هو واحد موحد فكيف يوحد من زعم انه عرفه بغيره، انما عرف الله من عرفه بالله فمن لم يعرفه به فليس يعرفه انما يعرف غيره - إلى ان قال -: لا يدرك مخلوق شيئا الا بالله، و لا تدرك معرفة الله الا بالله.

الحديث.

ومن جميع ما تقدم يظهر معنى قوله (عليه السلام) " ومن زعم - إلى قوله -: حق قدره " فقوله: " ومن زعم أنه يعرف الله بتوهم القلوب فهو مشرك " لانه يعبد مثالا أثبته في قلبه وليس بالله، وقوله: " ومن زعم أنه يعرف الله بالاسم الخ " لانه طعن فيه تعالى بالحدوث، وقوله: " ومن زعم انه يعبد الاسم " والمعنى الخ " فان الاسم غير المعنى.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.