الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وقوله: " ومن زعم أنه يعبد بالصفة لا بالادراك فقد أحال على غائب " أى أثبت وعبد الها غائبا، وليس تعالى غائبا عن خلقه وقد قال: " أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد.

ألا انهم في مرية من لقاء ربهم ألا أنه بكل شئ محيط حم السجدة - 54 وقد مر بيان ذلك، وقوله: " ومن زعم أنه يعبد الصفة والموصوف فقد أبطل التوحيد " بناء على دعواه مغايرة الصفة الموصوف.

وقوله: " ومن زعم أنه يضيف الموصوف إلى الصفة فقد صغر بالكبير الخ " بأن يزعم أنه يعرف الله سبحانه بما يجد له من الصفات كالخلق والاحياء والاماتة والرزق، وهذه الصفات لا محالة صفات الافعال فقد صغر بالكبير فان الله سبحانه أكبر واعظم من فعله المنسوب اليه وما قدروا الله حق قدره.

والفرق بين معرفته باضافة الموصوف إلى الصفة ومعرفته بالصفة لا بالادراك أن الاوليدعى مشاهدته تعالى بمشاهدة صفته والثانى يدعى معرفته بالتوصيف الذى يصفه به فالمراد بالصفة في الفرض الاول صفاته الفعلية القائمة به نحو قيام، وفى الفرض الثانى البيان والوصف الذى يبينه الزاعم سواء كان من صفاته تعالى أم لا هذا، ولمغايرة الصفة الموصوف معنى آخر أدق مما مر يقتضى بسطا من الكلام لا يسعه المقام.

(هذا ما أفاده الاستاذ: العلامة الحاج السيد محمد حسين الطباطبائى التبريزى مد ظله) سورة يوسف آية 90.

سورة النمل آية 60.

(*) صفحة من قبل أنفسكم تسمونه محقا بهوى أنفسكم وإرادتكم.

ثم قال الصادق (عليه السلام): ثلاثة " لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " من أنبت شجرة لم ينبته الله يعني من نصب إماما لم ينصبه الله، أو جحد من نصبه الله.

ومن زعم أن لهذين سهما في الاسلام.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.