بنو قريظة - كجهينة -.
وبنو النظير - كشرير -: بطنان من اليهود بالمدينة كان بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله)عهد وميثاق فنقضوا.
أما بنى قريظة فنقضوا عهدهم وميثاقهم في غزوة الخندق السنة الخامسة من الهجرة فكانوا من الاحزاب التى اهتموا على المسلمين فلما فرغ رسول الله (صلى الله عليه وآله)من هذه الغزوة مضى مع أصحابه إليهم وحاصرهم ليالى وأياما " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*) صفحة للانصار: إن شئتم أخرجتم المهاجرين من دوركم وأموالكم وقسمت لهم هذه الاموال دونكم.
وإن شئتم تركتم أموالكم ودوركم وقسمت لكم معهم.
قالت الانصار:
بل اقسم لهم دوننا واتركهم معنا في دورنا وأموالنا.
فأنزل الله تبارك وتعالى: " ما أفاء الله على رسوله منهم - يعني يهود قريظة - فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " لانهم كانوا معهم بالمدينة أقرب من أن يوجف عليهم بخيل وركاب.
ثم قال: " للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ".
فجعلها الله لمن هاجر من قريش مع النبي (صلى الله عليه وآله)وصدق.
وأخرج أيضا عنهم المهاجرين مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)من العرب ____________ " بقية الحاشية من الصفحة الماضية " حتى نزلوا على حكم رجل من الاوس وهو سعد بن معاذ لان الاوس من حلفائهم.
فحكم سعد فيهم بالقتل والسبى.
وأنزل الله تعالى فيهم " وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا * واورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا " سورة الاحزاب آية 26.
تحف العقول