خيبر: اسم موضع مشتملة على حصون ومزارع ونخل كثير على مشى ثلاثة أيام من المدينة إلى جهة الشام على يسار الماشى.
وقيل: هى بلسان اليهود الحصن وسكانها اليهود وأشهر حصونها سبعة: ناعم.
قموص - كصبور -.
كتيبة - كسفينة -.
نطاة - كقناة - شق.
وطيح - كأمير -.
سلالم - بالضم -.
فتحها رسول الله (صلى الله عليه وآله)في سنة سبع بيد على بن أبى طالب (عليه السلام) واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الانصارى.
وأمر أن لا يخرج إلا من رغب في الجهاد.
وسار (صلى الله عليه وآله)حتى أتى خيبر واستقبل عمال خيبر غادين قد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: والله محمد والخميس معه فولوا هاربين إلى حصونهم.
قيل: فأدخلوا أموالهم وعيالهم في حصن كتيبة.
وأدخلوا ذخائرهم في حصن ناعم وجمع المقاتلة وأهل الحرب في حصن نطاة.
فلما تيقن رسول الله (صلى الله عليه وآله)أن اليهود تحارب وعظ أصحابه ونصحهم وحرضهم على الجهاد ورغبهم في الثواب وبشرهم بأن من صبر فله الظفر والغنيمة وحاصرهم النبى (صلى الله عليه وآله)ليلالى وأياما.
وكانت اليهود في حصونهم ترمى بالسهام إلى عسكر المسلمين وكان النبى (صلى الله عليه وآله)" بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*) صفحة ولكنه أوجب عليها خيل وركاب وكانت فيها حرب.
فقسمها عل قسمة بدر، فقال الله عزوجل: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فهذا سبيل ما أفاء الله على رسوله مما أوجف عليه خيل وركاب.
تحف العقول