فأجابهم إلى ذلك المسلمون بعدما دخلوه عنوة واقتسموا ما أصابوا.
ولما فرغ أبوسبرة من السوس خرج في جنده حتى نزل على جندى سابور.
وزر بن عبدالله بن كليب فحاصرهم فاقاموا عليها يقاتلونهم فرمى رجل من عسكر المسلمين إليهم بالامان فلم يفجأ المسلمون إلا وقد فتحت أبوابها وأخرجوا أسواقهم فسألهم المسلمون عن ذلك.
فقالوا:
رميتم لنا بالامان فقبلناه وأقررنا الجزية.
فقال المسلمون:
ما فعلنا وسألوا بعضهم من فعل ذلك فاذا هو عبد يدعى مكثفا كان أصله منها فعل هذا فقال أهلها: قد رمى إلينا منكم بالامان ولا نعرف العبد من الحر وقد قبلنا وما بدلنا فكتبوا بذلك إلى عمر فأجاز أمانهم فأمنوهم وانصرفوا عنهم.
الخلل - بالتحريك -: الفساد والوهن.
والاولى هنا ان يكون جمع خلة أى الحاجة.
في بعض النسخ [ لا يعتمر ].
في بعض النسخ [ يقضينا ].
(*) صفحة وأسهم لصغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وفقيرهم وشاهدهم وغائبهم ولانهم إنما اعطوا سهمهم لانهم قرابة نبيهم والتي لا تزول عنهم.
الحمد لله الذي جعله منا وجعلنا منه.
فلم يعط رسول الله (صلى الله عليه وآله)أحدا من الخمس غيرنا وغير حلفائنا وموالينا، لانهم منا وأعطى من سهمه ناسا لحرم كانت بينه وبينهم معونة في الذي كان بينهم.
فقد أعلمتك ما أوضح الله من سبيل هذه الانفال الاربعة وما وعد من أمره فيهم ونوره بشفاء من البيان وضياء من البرهان، جاء به الوحي المنزل وعمل به النبي المرسل (صلى الله عليه وآله).
فمن حرف كلام الله أوبد له بعدما سمعه وعقله فإنما إثمه عليه والله حجيجه فيه.
تحف العقول