____________ في الكافى [ على قرابته الفقراء ].
الرقيق: المملوك للواحد والجمع وقد يجمع على أرقاء أيضا.
الصبية - بالتثليث -: جمع صبى.
وتكفف الرجل: سأل كفا من الطعام أو ما يكف به الجوع: أو أخذ الشئ ببطن كفه.
سورة الفرقان آية 67.
والقتر: القليل من العيش يقال: فلان قتر على عياله: ضيق عليهم في النفقة والمقتر: الفقير المقل.
في الكافى [ أفلا ترون ان الله غير ما اراكم تدعون الناس اليه من الاثرة على أنفسهم وسمى من فعل ما تدعون الناس اليه مسرفا ].
سورة الانعام آية 141 والاعراف 31.
الغريم: المديون.
وفى الكافى [ ذهب له بمال فلم يكتب عليه ولم يشهد عليه ].
(*) صفحة تخلية سبيلها بيده.
ورجل يقعد في البيت ويقول: يا رب ارزقني ولا يخرج يطلب الرزق فيقول الله عزوجل: عبدي !
أو لم أجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب في الارض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمرى ولكي لا تكون كلا على أهلك فإن شئت رزقتك وإن شئت قترت عليك وأنت معذور عندي.
ورجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني، فيقول الله: ألم أرزقك رزقا واسعا، أفلا اقتصدت فيه كما أمرتك ولم تسرف وقد نهيتك.
ورجل يدعو في قطيعة رحم ".
ثم علم الله نبيه (صلى الله عليه وآله)كيف ينفق وذلك أنه كانت عنده (صلى الله عليه وآله)أوقية من ذهب فكره أن تبيت عند شئ فتصدق وأصبح ليس عنده شئ.
وجاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فلامه السائل واغتم هو (صلى الله عليه وآله)حيث لم يكن عنده ما يعطيه وكان رحيما رفيقا فأدب الله نبيه (صلى الله عليه وآله)بأمره إياه فقال: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محصورا " يقول: إن الناس قد يسألونك ولا يعذرونك، فإذا أعطيت جميع ما عندك كنت قد خسرت من المال فهذه أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)يصدقها الكتاب والكتاب يصدقه أهله من المؤمنين.
تحف العقول