وقال (عليه السلام):
صحبة عشرين سنة قرابة.
وقال (عليه السلام):
لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين.
وما أقل من يشكر المعروف.
وقال (عليه السلام):
إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم.
فأما صاحب سوط وسيف فلا.
وقال (عليه السلام):
إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى.
عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى.
رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
____________ كذا وفى الكافى [ والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة ] في بعض النسخ [ تورث النقم والحزن ].
لانه - كثيرا ما - لا يؤثر فيهم وكل صاحب قدرة وسلطنة مغرور الا من التزم الحق واتباعه.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.
وقال (عليه السلام):
إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا.
وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة.
وقال (عليه السلام):
صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل.
وقال (عليه السلام):
ما أقبح الانتقام بأهل الاقدار.
وقيل له: ما المروة؟
فقال (عليه السلام):
لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك من حيث أمرك.
وقال (عليه السلام):
اشكر من أنعم عليك.
وأنعم على من شكرك، فإنه لا إزالة للنعم إذا شكرت ولا إقامة لها إذا كفرت.
والشكر زيادة في النعم وأمان من الفقر.
تحف العقول