الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وقال (عليه السلام):

فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها.

وأشد من المصيبة سوء الخلق منها.

وسأله رجل:

أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه ؟

فقال (عليه السلام):

لا تكذب.

وقيل له: ما البلاغة؟

فقال (عليه السلام):

من عرف شيئا قل كلامه فيه.

وإنما سمي البليغ لانه يبلغ حاجته بأهون سعيه.

وقال (عليه السلام):

الدين غم بالليل وذل بالنهار.

وقال (عليه السلام):

إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك.

وقال (عليه السلام):

بروا آبائكم يبركم أبناؤكم.

وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم.

____________ أى تصدى لطلب فضله وإحسانه.

في بعض النسخ [ على مكيال ].

عايش القوم: عاشوا مجتمعين على الفة ومودة.

وتعاشر القوم: تخالطوا وتصاحبوا.

الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق والمعيشة أى الضعفاء: والاقدار: جمع قدر.

" ولا يطول " بالتخفيف أى لا يجعله طويلا بل مختصرا وموجزا.

(*) صفحة وقال (عليه السلام): من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على الله ضمان.

وقال (عليه السلام) لحمران بن أعين:

يا حمران انظر من هو دونك في المقدرة ولا تنظر إلى من هو فوقك، فإن ذلك أقنع لك بما قسم الله لك وأحرى أن تستوجب الزيادة منه عزوجل.

واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.

واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم.

ولا عيش أهنأ من حسن الخلق.

ولا مال أنفع من القناعة باليسير المجزئ.

ولا جهل أضر من العجب.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.