في الكافى [ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ].
في الكافى [ إن من تمام التحية...
الخ ].
السخيمة: الضغينة والحقد في النفس.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): اتق الله بعض التقى وإن قل.
ودع بينك وبينه سترا وإن رق.
وقال (عليه السلام):
من ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرم الله جسده على النار.
وقال (عليه السلام) العافية نعمة خفيفة إذا وجدت نسيت وإذا عدمت ذكرت.
وقال (عليه السلام):
لله في السراء نعمة التفضل وفي الضرات نعمة التطهر.
وقال (عليه السلام):
كم من نعمة لله على عبده في غير أمله.
وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره.
وكم من ساع إلى حتفه وهو مبطئ عن حظه.
وقال (عليه السلام):
قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا، ولكل نعمة شكرا، ولكل عسر يسرا.
اصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد.
أو في مال، فإن الله إنما يقبض عاريته وهبته ليبلو شكرك وصبرك.
وقال (عليه السلام):
ما من شئ إلا وله حد.
قيل: فما حد اليقين؟
قال (عليه السلام):
أن لا تخاف شيئا.
وقال (عليه السلام):
ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: وقور عند الهزاهز، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه الله، لا يظلم الاعداء، ولا يتحمل الاصدقاء، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة.
وقال (عليه السلام):
إن العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والصبر أمير جنوده والرفق أخوه واللين ولده ".
وقال أبوعبيدة:
ادع الله لي أن لا يجعل رزقي على أيدي العباد.
تحف العقول