وقال (عليه السلام):
من أعلم الله ما لم يعلم اهتز له عرشه.
وقال (عليه السلام):
إن الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب أبدا.
وقال (عليه السلام):
من ساء خلقه عذب نفسه.
وقال (عليه السلام):
المعروف كاسمه وليس شئ أفضل من المعروف إلا ثوابه.
والمعروف هدية من الله إلى عبده.
وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه.
ولا كل من رغب فيه يقدر عليه.
ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه.
فإذا من الله على العبد جمع له الرغبة في المعروف والقدرة والاذن فهناك تمت السعادة والكرامة للطالب والمطلوب إليه.
وقال (عليه السلام):
لم يستزد في محبوب بمثل الشكر.
ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر.
وقال (عليه السلام):
ليس لابليس جند أشد من النساء والغضب.
وقال (عليه السلام):
الدنيا سجن المؤمن والصبر حصنه.
والجنة مأواه.
والدنيا جنة الكافر.
والقبر سجنه.
والنار مأواه.
____________ سورة مريم آية 27.
في بعض النسخ [ من اعلم الله مالا يعلم اهتز عرشه ].
(*) صفحة وقال (عليه السلام): ولم يخلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت.
وقال (عليه السلام):
إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس، ناسيا لذنبه فأعلموا أنه قد مكر به.
وقال (عليه السلام):
الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب.
والمعافى الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر.
وقال (عليه السلام):
لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا.
ولا لمن لم يكن ودودا أن يعد حميدا.
ولا لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا.
ولا لمن لا يتقي ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والآخرة وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه وشكورا ليستوجب الزيادة.
تحف العقول