وقال (عليه السلام):
ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته وليس لك أن تتهم من ائتمنت.
وقيل له: من أكرم الخلق على الله؟
فقال (عليه السلام):
أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعة الله.
قلت:
فمن أبغض الخلق إلى الله؟
قال (عليه السلام):
من يتهم الله.
قلت:
أحد يتهم الله؟
قال (عليه السلام):
نعم من استخار الله فجاءته الخير بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله.
قلت:
ومن؟
قال:
يشكو الله؟
قلت:
وأحد يشكوه؟
قال (عليه السلام):
نعم، من إذا ابتلي شكى بأكثر مما أصابه.
قلت:
ومن؟
قال (عليه السلام):
إذا أعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر.
قلت:
فمن أكرم الخلق على الله؟
قال (عليه السلام):
من إذا اعطي شكر وإذا ابتلي صبر.
وقال (عليه السلام):
ليس لملول صديق.
ولا لحسود غنى.
وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل.
وقال (عليه السلام):
كفى بخشية الله علما.
وكفى بالاغترار به جهلا.
وقال (عليه السلام):
أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له.
وقال (عليه السلام):
عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد.
وقال (عليه السلام):
إن لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله.
____________ الملول: ذو الملل، صفة بمعنى الفاعل.
وفى الخصال [ للملك ] وفى أمالى الشيخ [ للملوك ].
أى مجتهد في العبادة.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة: رجل قضى بجور و هو يعلم فهو في النار.
ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار.
ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار.
تحف العقول