سورة البقرة آية 284.
تقدير الكلام: اتق خصلتين.
هو يحيى بن أبى القاسم اسحاق الاسدى الكوفى المكنى بابى بصير وأبى محمد المتوفى سنة 150 إمامى ثقة عدل من أصحاب الاجماع ومن خواص أصحاب الباقرين (عليهما السلام) وقد افرد جماعة من العلماء رسالة في ترجمته وأطال الكلام فيه صاحب تنقيح المقال وقيل: هو خال شعيب العقرقوفى.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن الايمان ما خلص في القلوب وصدقته الاعمال.
وقال (عليه السلام):
إذا زاد الرجل على الثلاثين فهو كهل.
وإذا زاد على الاربعين فهو شيخ.
وقال (عليه السلام):
الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه: مثبت وناف ومشبه، فالنافي مبطل.
والمثبت مؤمن.
والمشبه مشرك.
وقال (عليه السلام):
الايمان إقرار وعمل ونية.
والاسلام إقرار وعمل.
وقال (عليه السلام):
لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك وأبق منها، فإن ذهاب الحشمة ذهاب الحياء وبقاء الحشمة بقاء المودة.
وقال (عليه السلام):
من احتشم أخاه حرمت وصلته.
ومن اغتمه سقطت حرمته.
وقيل له: خلوت بالعقيق وتعجبك الوحدة.
فقال (عليه السلام):
لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت من نفسك.
ثم قال (عليه السلام): أقل ما يجد العبد في الوحدة أمن مداراة الناس.
وقال (عليه السلام):
ما فتح الله على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه.
وقال (عليه السلام):
المؤمن في الدنيا غريب، لا يجزع من ذلها ولا يتنافس أهلها في عزها.
تحف العقول