وقيل له: أين طريق الراحة؟
فقال (عليه السلام):
في خلاف الهوى.
قيل: فمتى يجد عبدالراحة؟
فقال (عليه السلام):
عند أول يوم يصير في الجنة.
وقال (عليه السلام):
لا يجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقه وحسن الخلق أبدا.
وقال (عليه السلام):
طعم الماء الحياة.
وطعم الخبز القوة.
وضعف البدن وقوته من شحم ____________ أى التزين به ظاهرا بدون يقين القلب.
المراد بالنية: الاخلاص والاقرار بالقلب.
الحشمة: الحياء.
الانقباض الغضب.
واحتشم: غضب.
انقبض: استحيا.
خلا به يخلو خلوة وخلوا وخلاءا: اجتمع معه على خلوة.
وخلا الرجل بنفسه: انفرد.
العقيق: خرز أحمر والواحدة العقيقة.
واسم موضع ولعل المراد أنك تذهب إلى العقيق وحدك واعتزلت.
وهى كناية عن الوحدة والانزواء أى إنك مقيم في العقيق ولا تخرج إلى الناس.
وفى نسخة [ العفيفة ].
كذا.
حرصا لما ناله وحرصا لما لا يناله.
(*) صفحة الكليتين.
وموضع العقل الدماغ.
والقسوة والرقة في القلب.
وقال (عليه السلام):
الحسد حسدان: حسد فتنة وحسد غفلة، فأما حسد الغفلة فكما قالت الملائكة حين قال الله: " إني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " أي اجعل ذلك الخليفة منا ولم يقولوا، حسدا لآدم من جهة الفتنة والرد والجحود.
والحسد الثاني الذي يصير به العبد إلى الكفر والشرك فهو حسد إبليس في رده على الله وإبائه عن السجود لآدم (عليه السلام).
تحف العقول