فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآل وسلم:
اللهم إذا أعطيتني ذلك كلّه فزدني.
قال:
سل، قال: ((رَبَّنا وَلا تُحَمَّلْنا ما لاطاقَةً لَنا بِهِ)) قال تبارك اسمه: قد فعلت ذلك بأُمّتك، وقد رفعت عنهم عظم بلايا الأُمم، وذلك حكمي في جميع الأُمم: أن لا أكلّف خلقاً فوق طاقتهم، فقال النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: (وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِزْ لَنا وَارْحَمْنا أَنتَ مَولانا)) قال اللّه عزّ وجل: قد فعلت ذلك بتائبي أُقتك، ثم قال صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: ((فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ)) قال اللّٰه جلّ اسمه: إنّ أُمّتك في الأرض كالشامة البيضاء في الثور الأسود، هم القادرون، وهم القاهرون، يستخدمون ولا يُستخدمون، لكرامتك عليَّ، وحقّ عليَّ أن أُظهر دينك علىٰ الأديان، حتّىٰ لا يبقىٰ في شرق الأرض وغربها دين إلاّ في (ط)): يتوب احدهم إلى اللّه من الذنب الواحد..
و و البقره.
الشامة في الجسد: هي الخال والجمع شام وشامات _ المصباح.
في (أ)): في مشارق الارض ومغاربها...
الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود ٥٢٧ دينك، أو يؤدّون إلى أهل دينك الجزية.
قال اليهوديّ:
فإنّ هذا سليمان سخّرت له الشياطين، يعملون له مايشاء: من محاريب وتماثيل.
قال له عليّ عليه السلام:
لقد كان كذلك، ولقد أُعطِيَ محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم أفضل من هذا، إنّ الشياطين سخّرت لسليمان وهي مقيمة علىٰ كفرها، ولقد سخّرت لنبوّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم الشياطين بالايمان، فأقبل إليه من الجنة التسعة من أشرافهم، واحد من جن نصيبين، والثمان من بنى عمرو بن عامر من الأحجة منهم شضاه، ومضاه، والهملكان، والمرزبان، والمازمان، ونضاه، وهاضب، وهضب، و عمرو، وهم الذين يقول اللّٰه تبارك اسمه فيهم: ((وَإِذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ)) وهم التسعة، فأقبل إليه الجنّ والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يبطن النخل فاعتذروا بأنهم ظنّوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّٰه أحداً، ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفاً منهم فبايعوه على الصوم، والصلاة، والزكاة، والحج، والجهاد، ونصح المسلمين، واعتذروا بأنّهم
الأحتجاج