أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: إِنَّ بِالْكُوفَةِ مَسَاجِدَ مُبَارَكَةً، وَ مَسَاجِدَ مَلْعُونَةً، فَأَمَّا الْمُبَارَكَةُ فَمِنْهَا مَسْجِدُ غَنِيٍّ وَ هُوَ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ، وَ اللَّهِ إِنَّ قِبْلَتَهُ لَقَاسِطَةٌ، وَ لَقَدْ أَسَّسَهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، وَ إِنَّهُ لَفِي سُرَّةِ الْأَرْضِ، وَ إِنَّ بُقْعَتَهُ لَطَيِّبَةٌ، وَ لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامُ حَتَّى تَنْفَجِرَ فِيهِ عُيُونٌ، وَ يَكُونُ عَلَى جَنْبِهِ جَنَّتَانِ، وَ إِنَّ أَهْلَهُ مَلْعُونُونَ وَ هُوَ مَسْلُوبٌ مِنْهُمْ.
وَ مَسْجِدُ جُعْفِيٍّ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ، وَ رُبَّمَا اجْتَمَعَ فِيهِ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ أَوْلِيَائِنَا فَيُصَلُّونَ فِيهِ.
وَ مَسْجِدُ بَنِي ظَفَرٍ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ، وَ اللَّهِ إِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا فِيهَا تِمْثَالُ وَجْهِهِ، وَ هُوَ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ.
وَ مَسْجِدُ الْحَمْرَاءِ وَ هُوَ مَسْجِدُ يُونُسَ بْنَ مَتَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَ لَتَنْفَجِرَنَّ
الأمالي — الجزء 1 — ص 168 · [6] المجلس السادس