قال المفضل بن عمر:
سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحسب؟
فقال (عليه السلام):
المال.
قلت:
فالكرم؟
قال (عليه السلام):
التقوى.
قلت:
فالسؤدد قال (عليه السلام): السخاء ويحك أما رأيت حاتم طي كيف ساد قومه وما كان بأجودهم موضعا.
____________ أوطناه أى اتخذاه وطنا وأقاما.
المذود - كمنبر -: معتلف الدواب.
هو المفضل بن عمر المعروف الذى تقدم ذكره.
السؤدد - إحدى مصادر ساد يسود -: الشرف والمجد.
هو حاتم بن عبدالله الطائى كان جوادا يضرب به المثل في الجود وكان شجاعا شاعرا.
وأخبار حاتم مذكورة في الاغانى وعقد الفريد والمستطرف وغيرها.
وابنه عدى بن حاتم كان من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)وخواص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وترجمة حالاته وكلامه في محضر معاوية بعد فوت على (عليه السلام) مشهورة ومذكورة في السير والتواريخ.
اى لا يكون موضعه جيدا من جهة الحسب والنسب.
(*) وقال (عليه السلام): المروة مروتان مروة الحضر ومروة السفر فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في التفقه.
وأما مروة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.
وقال (عليه السلام):
اعلم أن ضارب علي (عليه السلام) بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني و استشارني ثم قبلت ذلك منه لاديت إليه الامانة.
وقال سفيان:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يجوز أن يزكي الرجل نفسه؟
قال:
نعم إذا اضطر إليه، أما سمعت قول يوسف: " اجعلني على على خزائن الارض إني حفيظ عليم " وقول العبد الصالح: " أنا لكم ناصح أمين ".
تحف العقول