الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
تحف العقول

وقال (عليه السلام):

من شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ولا شحنه أذنه ولا يمتدح بنا معلنا.

ولا يواصل لنا مبغضا.

ولا يخاصم لنا وليا ولا يجالس لنا عائبا.

قال له مهزم:

فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة؟

قال (عليه السلام):

فيهم التمحيص وفيهم التمييز وفيهم التنزيل، تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم.

واختلاف يبددهم.

شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل وإن مات جوعا.

قلت:

فأين أطلب هؤلاء؟

قال (عليه السلام):

اطلبهم في أطراف الارض اولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة دارهم، الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا.

وإن مرضوا لم يعادوا.

وإن خطبوا لم يزوجوا.

وإن رأوا منكرا أنكروا.

وإن خاطبهم جاهل سلموا وإن لجأ إليهم ذو الحاجة منهم رحموا.

وعند الموت هم لا يحزنون.

لم تختلف قلوبهم وإن رأيتهم اختلفت بهم البلدان.

وقال (عليه السلام):

من أراد أن يطول عمره فليقم أمره.

ومن أراد أن يحط وزره فليرخ ستره.

ومن أراد أن يرفع ذكره فليخمل أمره.

وقال (عليه السلام):

ثلاث خصال هن أشد ما عمل به العبد: إنصاف المؤمن من نفسه ومواساة ____________ في الكافى ج 2 وفيه [ فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ].

كذا.

وفى الكافى [ ولا شحناؤه بدنه ].

في بعض النسخ [ ولا يمتدح بمعاملنا ].

" ولا يواصل لنا مبغضا " اى لا يواصل عدونا.

هو مهزم بن أبى برزة الاسدى الكوفى من أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام).

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.