الريشة: واحدة الريش وهو للطائر بمنزلة الشعر لغيره.
ولعل المراد أنه في خفته كالريشة تتبع كل ناعق وتميل مع كل ريح وهو لم يستضئ بنور العلم ولم يلجأ إلى ركن وثيق.
وأبودلين في بعض النسخ [ أباد كين ].
بالتصغير.
وقيل: هو ابن دكين وهو فضل بن دكين المكنى بأبى نعيم كان من أكابر محدثى قدماء الاسلام وروى عنه كلا الطائفتين ولد سنة 130 وقدم بغداد فنزل الرميلة وهى محلة بها فاجتمع إليه اصحاب الحديث ونصبوا له كرسيا صعد عليه وأخذ يعظ الناس ويذكرهم ويروى لهم الاحاديث وتوفى بالكوفة سنة 210.
قال الجزرى:
وفيه خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى أى ما كان عفوا قد فضل عن غنى وقيل: أراد ما فضل عن العيال والظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام وتمكينا، كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوى من المال.
انتهى.
مثله " خير الصدقة ما ابقيت غنى " أى أبقيت بعدها لك ولعيالك غنى والمراد نفس الغنى لكنه اضيف للايضاح والبيان كما قيل: ظهر الغيب والمراد نفس الغيب فالاضافة بيانية طلبا للتأكيد كما في حق اليقين والدار الاخرة.
والمراد باليد العليا: المعطية المتعففة.
واليد السفلى: المانعة أو السائلة.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): لارضاع بعد فطام.
ولا وصال في صيام ولا يتم بعد احتلام.
ولا صمت يوم إلى الليل.
ولا تعرب بعد الهجرة.
ولا هجرة بعد الفتح.
ولا طلاق قبل النكاح.
ولا عتق قبل ملك.
ولا يمين لولد مع والده.
ولا للمملوك مع مولاه ولا للمرأة مع زوجها.
ولا نذر في معصية.
ولا يمين في قطيعة.
تحف العقول