في الكافى ههنا [ يا هشام ان العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه ].
أى قدرا ورفعة.
والخطر: الحظ والنصيب والقدر والمنزلة.
ههنا كلام نقله صاحب الوافى عن استاده - رحمهما الله - قال: وذلك لان الابدان في التناقص يوما فيوما لتوجه النفس منها إلى عالم آخر فان كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا و انقطاع حياته البدنية إلى الله سبحانه وإلى نعيم الجنة لكونه على منهج الهداية والاستقامة فكأنه باع بدنه بثمن الجنة معاملة مع الله تعالى ولهذا خلقه الله عزوجل وإن كان شقية كانت غاية سعيه وانقطاع أجله وعمره إلى مقارنة الشيطان وعذاب النيران لكونه على طريق الضلالة فكأنه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية واللذات الحيوانية التى ستصير نيرانات محرقة مؤلمة وهى اليوم كامنة مستورة عن حواس أهل الدنيا وستبرز يوم القيامة " وبرزت الجحيم لمن يرى " معاملة مع الشيطان و خسر هنالك المبطلون.
في الكافى [ إن من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل.
وينطق إذا عجز القوم عن الكلام.
ويشير بالرأى الذى يكون فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه من هذه الخصال الثلاث شئ فهو أحمق.
ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه هذه الخصال الثلاث أو واحدة منهن - الخ ].
سورة الزمر آية 12.
(*) صفحة الصلاح.
وأدب العلماء زيادة في العقل.
وطاعة ولاة العدل تمام العز.
واستثمار المال تمام المروة.
وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة.
وكف الاذى من كمال العقل وفيه راحة البدن عاجلا وآجلا ".
تحف العقول