_____________ الذؤابة من كل شئ: أعلاه.
ومن السيف: علاقته.
ومن السوط: طرفه.
ومن الشعر: ناصيته.
وعتا يعتو عتوا، وعتى يعتى عتيا بمعنى واحد أى استكبر وتجاوز الحد، والعتو: الطغيان والتجاوز عن الحدود والتجبر.
وفي بعض النسخ [ واعنى الناس ] من عن عليه أى اعترض.
وفي بعضها [ وأعق الناس ] من عقه: خالفه وعصاه.
الحدث: الامر الحادث الذى ليس بمعتاد ولا معروف في السنة.
في بعض النسخ [ فانظر ].
و " عقل عن الله ": عرف عنه وبلغ عقله إلى حد يأخذ العلم عن الله فكأنه أخذ العلم عن كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله).
اللماظة - بالضم -: بقية الطعام في الفم.
وايضا بقية الشئ القليل.
والمراد بها هنا الدنيا.
(*) صفحة يا هشام إن كل الناس يبصر النجوم ولكن لا يهتدي بها إلا من يعرف مجاريها ومنازلها.
وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها.
يا هشام إن المسيح (عليه السلام) قال للحواريين: " يا عبيد السوء يهو لكم طول النخلة وتذكرون شوكها ومؤونة مراقيها وتنسون طيب ثمرها ومرافقها.
كذلك تذكرون مؤونة عمل الآخرة فيطول عليكم أمده وتنسون ما تفضون إليه من نعيمها ونورها وثمرها.
يا عبيد السوء نقوا القمح وطيبوه وأدقوا طحنه تجدوا طعمه ويهنئكم أكله، كذلك فأخلصوا الايمان وأكملوه تجدوا حلاوته وينفعكم غبه، بحق أقول لكم: لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمة لاستضأتم به ولم يمنعكم منه ريح نتنه.
كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة ممن وجدتموها معه ولا يمنعكم منه سوء رغبته فيها.
تحف العقول