____________ في بعض النسخ [ بالنملة ].
يقال: أولى معروفا أى صنعه إليه.
هنئ الطعام - من باب علم -: تهنأ به أى ساغ له الطعام ولذ.
وفى بعض النسخ [ هنوء ] - من باب شرف -: صار هنيئا.
(*) صفحة (ومن كلامه (عليه السلام) مع الرشيد في خبر طويل ذكرنا موضع الحاجة اليه) دخل إليه وقد عمد على القبض عليه، لاشياء كذبت عليه عنده، فأعطاه طومارا طويلا فيه مذاهب شنعة نسبها إلى شيعته [ فقرأه ] ثم قال له: يا أمير المؤمنين نحن أهل بيت منينا بالتقوى علينا، وربنا غفور ستور، أبى أن يكشف أسرار عباده إلا في وقت محاسبته " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ".
ثم قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي، عن النبي (صلوات الله عليهم): الرحم إذا مست الرحم اضطربت ثم سكنت، فإن رأى أمير المؤمنين أن تمس رحمي رحمه ويصافحني فعل.
فتحول عنذ ذلك عن سريره ومد يمينه إلى موسى (عليه السلام) فأخذ بيمينه، ثم ضمه إلى صدره، فاعتنقه وأقعده عن يمينه وقال: أشهد أنك صادق وأباك صادق وجدك صادق ورسول الله (صلى الله عليه وآله)صادق.
ولقد دخلت وأنا أشد الناس عليك حنقا وغضبا لما رقي إلي فيك فلما تكلمت بما تكلمت وصافحتني سري عني وتحول غضبي عليك رضى.
وسكت ساعة، ثم قال له: اريد أن أسألك عن العباس وعلي بم صار علي أولى بميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله)من العباس والعباس عم رسول الله (صلى الله عليه وآله)وصنو أبيه ؟
فقال له موسى (عليه السلام):
أعفني.
تحف العقول