وأمر يحتمل الشك والانكار وسبيل استيضاح أهله الحجة عليه.
فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله أو سنة عن النبى (صلى الله عليه وآله)لا اختلاف فيها أو قياس تعرف العقول عدله ضاق على من استوضح تلك الحجة ردها ووجب عليه قبولها والاقرار والديانة بها وما لم يثبت لمنتحليه به حجة من كتاب مستجمع على تأويله أو سنة عن النبى (صلى الله عليه وآله)لا اختلاف فيها او قياس تعرف العقول عدله وسع خاص الامة وعامها الشك فيه والانكار له كذلك هذان الامران...
الخ " في الاختصاص [ إلى ارش الخدش ].
في الاختصاص [ وما غمض عنك ضوؤه ].
والظاهر ان المراد بهذه الثلاث: الكتاب والسنة والقياس الذى تعرف العقول عدله.
سورة الانعام آية 150.
(*) صفحة بما يعلمون ويدعوهم إلى ما يعرفون لا إلى ما يجهلون وينكرون.
فأجازه الرشيد ورده.
والخبر طويل.
* (وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني) * قال (عليه السلام): ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه.
وقال رجل:
سألته عن اليقين؟
فقال (عليه السلام):
يتوكل على الله، ويسلم لله، ويرضى بقضاء الله، ويفوض إلى الله.
وقال عبدالله بن يحيى:
كتبت إليه في دعاء " الحمد لله منتهى علمه " فكتب (عليه السلام): لا تقولن منتهى علمه، فإنه ليس لعلمه منتهى.
ولكن قل: منتهى رضاه.
وسأله رجل عن الجواد؟
فقال (عليه السلام):
إن لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوقين، فإن الجواد، الذي يؤدي ما افترض الله عليه.
والبخيل من بخل بما افترض الله.
وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع، لانه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك.
تحف العقول