وقال (عليه السلام):
تفقهوا في دين الله فإن الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا.
وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب.
ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا.
وقال (عليه السلام) لعلي بن يقطين:
كفارة عمل السلطان الاحسان إلى الاخوان.
وقال (عليه السلام):
كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون.
____________ هو على بن يقطين بن موسى مولى بنى أسد كوفى الاصل سكن بغداد من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام) قال الشيخ في الفهرست: على بن يقطين - (رحمه الله) - ثقة جليل القدر له منزلة عظيمة عند أبى الحسن [ موسى بن جعفر (عليهما السلام) ] عظيم المكان في الطائفة.
وكان يقطين من وجوه الدعاة.
فطلبه مروان فهرب وابنه على بن يقطين هذا (رحمه الله) ولد بالكوفة سنة 124 و هربت به امه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت ام على بعلى وعبيد فلم يزل يقطين بخدمة السفاح وابى جعفر المنصور ومع ذلك كان يتشيع ويقول بالامامة وكذلك ولده وكان (رحمه الله) يحمل الاموال إلى ابى عبدالله جعفر الصادق (عليه السلام) ونم خبره إلى المنصور والمهدى فصرف الله عنه كيدهما وتوفى على بن يقطين بمدينة السلام ببغداد سنة 182 وسنه يومئذ 57 سنة وصلى عليه ولى العهد محمد بن الرشيد وتوفى ابوه بعده سنة 185 ولعلى بن يقطين كتب منها كتاب ما سأل عن الصادق (عليه السلام) من الملاحم وكتاب مناظرة الشاك بحضرته - انتهى.
تحف العقول