الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وفي الاخيار: ان ابا حنيفة جاء يوما إلى الصادق (عليه السلام) ليسمع منه وخرج (عليه السلام) يتوكأ على عصا فقال له ابوحنيفة يا ابن رسول الله ما بلغت من السن ما يحتاج معه إلى العصا قال: هو كذلك ولكنها عصا رسول الله (صلى الله عليه وآله)اردت أتبرك بها فوثب أبوحنفية إليها وقال له: اقبلها يا ابن رسول الله؟

فحسر (عليه السلام) عن ذراعه وقال والله لقد علمت أن هذا بشر رسول الله (صلى الله عليه وآله)وان هذا من شعره فما قبلته وتقبل عصا.

درج الصبى: مشى قليلا في أول ما يمشى.

الرسل والرسلة: الرفق والتمهل.

يقال: على رسلك يا رجل أى على مهلك.

قارعة الطريق: أعلاه ومعظمه وهى موضع قرع المارة.

اى ارفع ثوبك.

- من شال يشول شولا الشئ - أى رفعه.

(*) صفحة علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

فقلت له:

يا غلام ممن المعصية؟

فقال (عليه السلام):

إن السيئات لا تخلو من إحدى ثلاث: إما أن تكون من الله وليست منه فلا ينبغي للرب أن يعذب العبد على ما لا يرتكب.

وإما أن تكون منه ومن العبد وليست كذلك، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف.

وإما أن تكون من العبد وهي منه، فإن عفا [ ف ] بكرمه وجوده، وإن عاقب فبذنب العبد وجريرته.

قال أبوحنيفة:

فانصرفت ولم ألق أبا عبدالله (عليه السلام) واستغنيت بما سمعت.

وقال له أبوأحمد الخراساني:

الكفر أقدم أم الشرك ؟

فقال (عليه السلام) له:

مالك ولهذا ما عهدي بك تكلم الناس.

قلت:

أمرني هشام بن الحكم أن أسألك.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.