[ ف ] قال: قل له: الكفر أقدم، أول من كفر إبليس " أبى واستكبر وكان من الكافرين " والكفر شئ واحد والشرك يثبت واحدا ويشرك معه وغيره.
ورأى رجلين يتسابان فقال (عليه السلام): البادي أظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتد المظلوم.
وقال (عليه السلام):
ينادي مناد يوم القيامة: ألا من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلا من عفا وأصلح فأجره على الله.
وقال (عليه السلام):
السخي الحسن الخلق في كنف الله، لا يتخلى الله عنه حتى يدخله الجنة.
وما بعث الله نبيا إلا سخيا.
وما زال أبي يوصيني بالسخاء وحسن الخلق حتى مضى.
وقال السندي بن شاهك - وكان الذي وكله الرشيد بحبس موسى (عليه السلام) - لما حضرته الوفاة: دعني أكفنك.
فقال (عليه السلام):
إنا أهل بيت، حج صرورتنا ومهور نسائنا وأكفاننا من طهور أموالنا.
____________ رواه الكلينى في الكافى ج 2 عن موسى بن بكر الواسطى والعياشى في تفسيره عنه قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن الكفر والشرك أيهما أقدم - إلى آخر الاية -.
وكذا في تفسير العياشى ولكن في الكافى [ هشام بن سالم ].
سورة البقرة آيه 32.
الصرور - بالصاد المهلة - الذي لم يتزوج أو لم يحج.
(*) صفحة وقال (عليه السلام) لفضل بن يونس: أبلغ خيرا وقل خيرا ولا تكن إمعة.
قلت:
وما الامعة؟
قال:
لا تقل: أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس.
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: يا أيها الناس إنما هما نجدان نجد خير ونجد شر فلا يكن نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ".
تحف العقول