الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ رواه الصدوق - (رحمه الله) - في العيون عن عبدالواحد بن محمد بن عبدوس عن على بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان.

وعن حمزة بن محمد بن احمد عن ابى نصر قنبر بن على بن شاذان عن ابيه عن الفضل بن شاذان.

وعن ابى محمد جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه عن الفضل بن شاذان.

والفضل بن سهل هذا هو وزير المأمون ومدبر اموره لقب بذى الرياستين لانه قلد الوزارة والسيف جميعا كان مجوسيا فاسلم على يدى المأمون سنة 190، او يدى يحيى بن خالد البرمكى وكان من صنائع آل برمك: كان عالما فاضلا ومن أخبر الناس بعلم النجوم وأكثرهم اصابة في احكامه قيل ومن اصاباته ما حكم به على نفسه.

وكان يتشيع وهو الذى اشار على المأمون بولاية العهد لابى الحسن الرضا (عليه السلام) فلما ندم المأمون من ولاية العهد ثقل عليه امر الفضل واحتال عليه خرج من مرو منصرفا إلى العراق ودس عليه حتى قتله غالب السعودى الاسود مع جماعة في حمام سرخس مغافصة سنة 203، وروى الصدوق في العيون أخبارا في ذمه وأنه كان معاندا للرضا (عليه السلام) واخوه ابومحمد الحسن بن سهل هو الذى حاصر بغداد بمشاركة طاهر بن الحسين ذى اليمينين وقتل الامين محمد بن الزبيدة المخلوع أخا المأمون سنة 198 وكان من المنسوبين إلى مذهب الامامية وتولى الوزارة بعد أخيه وكان عالما بالنجوم قيل: وهو الذى أخبر أخاه بقتله بحساب النجوم توفى سنة 236 وبنته يوران هى التى تزوجها المأمون وبذل لها ما لم يبذل أحدا.

وكان ذو الرياستين وأخوه من أهل سرخس من بلاد خراسان وهو الذى كتب أبوالحسن الرضا (عليه السلام) كتاب الجاء والشرط في شأنه وشأن اخيه.

وسيأتى سؤاله عن الرضا (عليه السلام) من النجوم في خلق الليل والنهار.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.