الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

أى غلبهم في الخصومة.

روى الصدوق هذه الرواية بتمامها في كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وهى من مناظراته و احتجاجاته على ارباب الملل المختلفة وذوى الاراء التافهة كجاثليق من رؤساء النصارى، ورأس الجالوت من رؤساء اليهود وهريذ الاكبر من رؤساء المجوس وعمران الصابى من رؤساء الصابئين وهى مشتملة على اسئلة القوم وأجوبة الرضا (عليه السلام) وقد طال المجلس في احتجاجه على عمران حتى جاء وقت الصلاة فقام الرضا (عليه السلام) للصلاة فلما صلى عاد إلى مجلسه ودعا بعمران أن يسأله ما شاء فشرع عمران بالسؤال عن بقية شبهاته وأجاب الرضا (عليه السلام) كلها فأسلم عمران في آخر المجلس واستشهد الشهادتين وقد ذكر في هذا الكتاب بعض الشبهات وأجوبتها مختصرا وموجزا ونحن نوردها بتمامها مع شرحها لبعض اساتيدنا المحققين في اخر هذا الكتاب ومن شاء فليراجع هناك.

في العيون [ يوحد ] في الموضعين.

وفي بعض نسخه [ يوجد ] بالجيم في الموضعين أيضا.

البدئ: كبديع لفظا ومعنى.

وفي العيون [ ان الله المبدئ ].

(*) صفحة له ولا شئ معه، فرد لا ثاني معه.

ولا معلوم - ولا مجهول - ولا محكم ولا متشابه ولا مذكور ولا منسا ولا شئ يقع عليه اسم شئ من الاشياء كلها.

فكان البدئ قائما بنفسه، نور غني مستغن عن غيره، لا من وقت كان ولا إلى وقت يكون.

ولا على شئ قام ولا إلى شئ استتر.

ولا في شئ استكن.

ولا يدرك القائل مقالا إذا خطر بباله ضوء أو مثال أو شبح أو ظل.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.