رواه الصدوق في المجالس والعيون مع اختلاف أشرنا إلى بعضها.
في العيون [ بمرو ].
سورة فاطر آية 29.
(*) صفحة لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ".
ثم جعلهم كلهم في الجنة فقال عزوجل: " جنات عدن يدخلونها " فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم.
ثم قال الرضا (عليه السلام) هم الذين وصفهم الله في كتابه فقال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".
وهم الذين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي - أهل بيتي - لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ".
انظروا كيف تخلفوني فيهما، يا أيها الناس لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.
قالت العلماء:
أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة هم الآل أو غير الآل؟
فقال الرضا (عليه السلام):
هم الآل.
فقالت العلماء:
فهذا رسول الله يؤثر عنه أنه قال: " امتي آلي " وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفيض الذي لا يمكن دفعه: " آل محمد امته ".
فقال الرضا (عليه السلام):
أخبروني هل تحرم الصدقة على آل محمد؟.
قالوا:
نعم.
قال (عليه السلام):
فتحرم على الامة؟
قالوا:
لا.
قال (عليه السلام):
هذا فرق بين الآل وبين الامة.
ويحكم أين يذهب بكم " أصرفتم عن الذكر صفحا أم أنتم قوم مسرفون "؟
!
أما علمتم أنما وقعت الرواية في الظاهر على المصطفين المهتدين دون سائرهم؟
!
قالوا:
من أين قلت يا أبا الحسن؟
قال (عليه السلام):
من قول الله: " لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب
تحف العقول